راجح للاستشارات حوكمة واستراتيجيات الذكاء الاصطناعي

المنهجية

كيف يسير الارتباط الاستشاري فعليًا.

يقود كل ارتباط استشاري رئيسي يملك العلاقة مع العميل مباشرة — دون هرمية، ودون فريق مبتدئ يكتب المخرجات. تنطبق المراحل الخمس أدناه على الخدمات الثلاث جميعها؛ وما يختلف هو المُخرَج في نهاية كل مرحلة.

خمس مراحل

  1. 01

    تحديد الموقع

    تحديد موقع المؤسسة الفعلي على منحنى نضج الذكاء الاصطناعي، لا الموقع الذي تدّعيه استراتيجيتها. هذه المرحلة تحدد أي الخدمات ينطبق، وكثيرًا ما يكتشف العميل عندها أن الارتباط الذي طلبه ليس الارتباط الذي يحتاجه.

  2. 02

    التشخيص

    تقييم منظّم للفجوات مقارنة بالمرجع المناسب — بنود معيار ISO/IEC 42001، أو الممارسات الدولية في صياغة الاستراتيجيات، أو الأهداف الوطنية المعلنة. تقييم قائم على الأدلة وموثّق وقابل للدفاع عنه أمام طرف ثالث.

  3. 03

    التصميم

    بناء الأداة: نظام إدارة الذكاء الاصطناعي، أو الاستراتيجية الوطنية وهيئتها التنظيمية، أو الخطة التنفيذية على مستوى الإدارات. تُصاغ مع فريقكم، لا تُسلَّم إليه.

  4. 04

    التمكين

    التوثيق والتدريب ونقل المعرفة، حتى يتمكن كادركم من تشغيل ما بُني دون الحاجة إلينا. هذه المرحلة احتراز مقصود ضد التبعية التي تخلقها معظم الجهات الاستشارية بصمت.

  5. 05

    الاستدامة

    الجاهزية للتدقيق، والمراجعة الربع سنوية للمعالم، والدعم الاستشاري المستمر. هي المرحلة التي تحدد ما إذا كان العمل سيصمد أمام دورة الميزانية التالية.

ما نحتاجه منكم

نذكره صراحةً، لأن الارتباطات تتعثر بسبب هذه العوامل أكثر بكثير من تعثّرها بسبب المنهجية:

  • راعٍ تنفيذي يملك صلاحية الميزانية والمكانة اللازمة لحسم التعارض بين الإدارات
  • جهة اتصال محددة بالاسم يمكنها تخصيص ما يقارب يومًا واحدًا أسبوعيًا طوال مدة الارتباط
  • إتاحة الوصول إلى الأنظمة والوثائق التي نطلبها، بما فيها غير المُرضية منها
  • الاستعداد لأن يخالف التشخيصُ الافتراضَ الذي انطلق منه الارتباط

ابدأ الحوار

تواصل